+دار الفكر - بيت الصفا +

بيت الصفا

                         
                         

 

 

 

 الصفحة الرئيسية

  للبحث في الموقع

 للاتصال بنــــــــــا

___________________

دار الصحة

المكروبيوتك

أطباق المكروبيوتك

تشخيص

فضيحة فظيعة

مقالات أخرى

__________________

 دار الفــــكر

التأمل

علم الأرقام و الأحرف

علوم الطاقة

__________________

 دار الدين

 كذبوا بالدين

علمه البيان

__________________

 دار الحكمة

إبن الإنسان

الإمام علي

أوشو

المجنون

مقالات أخرى

أبحاث خاصة

__________________

 دار الصفوة

علوم ممنوعة

__________________

 صوت و صورة

كلام في الممنوع

مريم نور

أفلام مهمة

أغاني و ترانيم خالدة

 

 

f ما هو علم الأرقام و الاحرف ؟؟ d

 

    .. في البدء وقبل الكلمة الأولى، والإنسان الأول، وقبل الماقبل.. كان العدم.

وما إن انفجر هذا العدم، فبعثر في الوجود أرقاما لترسم دقة ولا أروع، لكون ولا اجمل...

 

    ولا يمكن فهم هذه الرحلة الأبدية، رحلة ارتقاء الكائنات والموجودات - من الذرة إلى المجرة - إلا إذا رمزنا إليها بأرقام محددة ومعبرة.. وبما أن الرقم يدخل في تركيبة كل شيء، فالرقم هو نظام الكون الدقيق...

ولولا الأرقام لما استطعنا ان نستوعب ونتعرف على أي علم من العلوم، فإن تحدثنا عن الكيمياء والفيزياء فسوف نذكر الموازين والأطوال أو الذرات وشحناتها... وإن تحدثنا في الجيولوجيا ذكرنا مساحات الأرض وقوة اهتزاز الزلازل... وإن دخلنا في الفنون، قسمنا المسرحية لفصول ومشاهد، أو أبدعنا شعرا، فنراعي به القافية والوزن ... وما اكثر الأمثلة والنماذج في الفلسفات والدين. وعليك التفكر والتذكر.

 

    فلن نستوعب شيء ما عندما نذكر أن "في البدء كان الفراغ و العدم" أو كما يقول العلم "... إنبثق العالم من انفجار كوني عظيم" إلا عندما نرمز للعدم والفراغ بالرقم (0) صفر، ولا يمكننا ان نفهم القول أن "الله لا نظير له و لا ضد و لا ند" إلا عندما نرمز لذلك بـ(الرقم واحد)، وإلى ما هنالك من أسرار.

 

    فإذن كل شيء موصول بالأرقام، لأن الرقم هو في الأصل أساس البناء الكوني بكل ما يحتوية، فاللغات تتعدد بقواعدها وحروفها، و لكن في باطنها تحمل تركيبة واحدة، يمكن الرجوع  لجوهرها وهي الأرقام... وكما قيل فإن العقل الأول، أو القانون الأول الذي حكم الكون، وخلق الله من خلاله الموجودات، كان عبارة عن تسلسل للأرقام الأصلية (0 1 2 3 4 5 6 7 8 9) وإن زاد عن ذلك فهو من التكرارات.

 

    هذا العلم قديم وجديد في الوقت ذاته، يجهله البعض، ويقبله البعض الآخر، ويرفضه القسم الأخير، لاسيما الملتزمين دينيا، فإنهم يرفضون (علم الأرقام والأحرف)، ولا سيما عندما يتعلق ذلك بآيات القرآن الكريم... ومن هنا  وخلال هذه الصفحات سنكشف بعض الحقائق من القرآن الكريم عن طريق الأرقام، ونتحدث عن أسرار القرآن الكريم بعد أن نتعرف على علم الأرقام والاحرف هذا، راجين الله ان يوفقنا ويتم علينا جميعا... والله أعلم.

 

 

الحروف والأرقام جزء من النظام الكوني:

    الحروف والأرقام كما رأيت مرتبطة بالنظام الكوني، ولهذا أقسم الله بالحروف بداية بعض سور القرآن، لما فيها من أسرار. وعلم الحروف والأرقام مرتبطان لأن لكل حرف رقم، وهما جزء من النظام الكوني الذي أوجده الله، وقد تسأل إننا نتحدث عن أمور ليس لها من العلم مكانة، فنقول أنك لو تأملت قليلا في نظام الكون لوجدت أن العالم كله يعمل بنظام (الرقم) ولولاه لما كان هناك نظام ولتحولت الحياة إلى فوضى، ولهذا قال أفلاطون مقولته الشهيره وهي ((وما العالم إلا أرقام)).

 

    وإن دققت بأعظم اختراعات البشرية وهي (الانترنت)، الذي ينقل ملايين المعلومات والصور بكبسة زر واحدة، وبأقل من دقيقة، ولا تستغرب إذا عرفت أنه يعمل بنظام الحروف والأرقام والصفر (0)، فالأنترنت يتلقى الأوامر عن طريق الحروف، ثم ينقلها أرقام، ويحفظ المعلومات بداخله على شكل وحدات نقطية مختلفة.

 

    وبعد هذا، فهل هناك شك بعلم الأرقام والأحرف ؟؟؟

كذلك لا ننسى قسم الله في القرآن ببعض الحروف، ووضعها في فواتح الصور، كما لا ننسى دعاء الإمام علي عليه السلام بالحروف كلها.

 

علم الأرقام، إما نور وإما نار:

    إن علم الأرقام والاحرف هو كحد السكين، إما نار وإما نور.. تستخدمها لتأكل تفاحة، أو تقتل بها روح بريئة.

يمكن الإستفادة منه من خلال معرفة آيات الكون وأسرارة،  ويمكن أن يضرك من خلال قلب نور الحرف أو الإسم المبارك وعكس طاقته النورانية إلى قوة ظلامية.

وذلك بأساليب كثيرة... ولأقرب دليل ومثال، فبعض العاملين في هذه الظلمات، يأخذون اسم من أسماء الله الحسنى او أي كلمة مباركة ويحولون أحرفها إلى أرقام، ثم يجمعون ويطرحون في عمليات حسابية معقدة ومطولة، ثم يحولون الناتج مجددا إلى أحرف، فتكون كلمة لا معنى لها وغريبة، يعتقدون بأنها أسم لخادم هذه الكلمة او أسم لقوى وروح هذه الكلمة، ثم يتم استمداد قواهم الظلامية من هذه الكلمة بطرق وأساليب مختلفة، منها المكتوبة ومنها المنطوقة ومنها ما يتعلق بحركات الجسد.

 

(( سنبين في هذا الموقع الظلام ونضع النور، حتى ينطفئ الظلام بوجود النور))

 

    ..هذا وعندما نعرف أن بكل تسبيحة مباركة، تسخر ملاك ما يسبح لك ويستغفر لك، كذلك فإنك بقلب وعكس احرف الكلمة المباركة فإنك تلبس وتبلس وتحرف قوى الكلمة، فتكون ظلام/نار بدل النور. ومن قمة النشوة والجنة والنور تمتد الأرقام  والحروف إلى درك النار والظلمات.

 

    وهنا نذكر الآية 36 في سورة النحل {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } ... والطاغوت هي لعبة التاروت التي يتلهى بها المنجمون ويتبصرون فيها دون بصيرة... وتاتي أحرف كلمة التاروت بالإنجليزية بهذا الشكل Tarot وهي من أصل أسم الكتاب المقدس الذي نزل على اليهود ويكون اسمه بالإنجليزية بهذا الشكل Torat التوراة... أي تحولت الكلمة من Torat إلى Tarot... والتقنية عكس وقلب القوى جلية أمامنا الآن، بعد ان قرأنا الآية.

 

    وانت من تختار إما نور وإما نار...  بيديك الإختيار، ونحن هنا على هذا الموقع لن نقلب أو نحرف أي كلمة، وبالتالي فإن قواها ستكون نورانية وليست ظلامية، لأنه كما وليتم يولى عليكم... وسنذكر طرق استمداد النور...

 

    وليس هناك سبب لذكر قصة الأرقام ووجودها، لان الإنترنت مليء بهذه القصص ويمكن الرجوع إليها... ولكن ما يهمنا هو استعمال الأرقام من الناحية الباطنية والكونية ومن خلال الإعجاز العددي للغة العربية. وذلك كي يتم التوافق بين هذه الموضوعات وبين باقي صفحات هذا الموقع.

ولابد للقارئ أن يلم ببعض المواضيع، كظهور الصفر في الأرقام، والفرق بين الأرقام الهندية والعربية حتى يستوعب المقالات التي سنقدمها في هذا الصدد.
 

 

علم الأرقام والدراسات الحديثة:

    الاجتهادات التي تحصل في عد الأحرف وعد الكلمات أو الآيات في القرآن الكريم خاصة، والكتب المقدسة الأخرى، لا شك أنها ولدت من مجهود شاق، إلا أنها دراسات و قياسات ظاهرية لهذه الآيات... وأتت هذه الدراسات تحت اسم (الإعجاز العلمي).

ولكن قد غاب عمن قام بهذه الدراسات، المعاني التي تحملها هذه الظواهر في هذه الدراسات، والقراءات الباطنية، والمعاني الباطنية التي تحملها هذه الأرقام. فأصبحت هذه الدراسات بوتقة من سحر الإبداع الظاهري، دون الالتفات لمعانيها الباطنية، فيخسر الدارس لها ثمرة هذه الاستنتاجات.

 

    هكذا قامت هذه الدراسات، تعداد السور، وعدد تكرارات الكلمات وما يقابلها، وتعداد الرقم 7 و9 و19 و14 وفواتح السور وغيرها... ولكن !!! لماذا لم يتكلم أحد عن معاني هذه الأرقام ولماذا وجدت بهذا الترتيب وما هي مدلولاتها وماذا تفيدنا فيه ؟?

 

 

أصل الأعداد هو الأرقام:

    الفرق بين العدد والرقم، هو أن الرقم بسيط بذاته، أي أن يكون واحد من الأرقام التالية (9 8 7 6 5 4 3 2 1 0)، وأما العدد فيكون مركب من عدة أرقام، كأن يكون (25) أو (358)، فإن كل عدد يكون به عدة أرقام، وليس العكس.

وبما أن كل عائلة أو قبيلة لها أصل، فالأعداد كلها بتكراراتها اللامتناهية لها أصل واحد، وهي الأرقام الأصلية (09 8 7 6 5 4 3 2 1 0).

ولكــي نثبت بأن هذه الأرقـــــام هي أصــل كل الأعداد الموجودة، قياساً بـــــ(آدم)، ذلك الكائن الذي هو خليفة الله، والذي ينـــطوي فيه العالم الاكـــبر، ذلك أضعف المخلوقات، وســــيد الكائنات، فإن أصل كلمة (آدم) عندما نحولها لأرقام حتى نعرف أصــلها و جوهرها فتكون (أ) 1 + (د) 4 + (م) 40 = 45.

وعندما نجمع الأرقام الأصلية مع بعضها (9 + 8 + 7 + 6 + 5 + 4 + 3 + 2 + 1 +0 ) يكون الناتج 45، الناتج نفسه لكلمة آدم.

 

    والرقمين 5 و4، يرمزان إلى العناصر الخمسة التي خلق منها كل ما هو موجود، ولمن لديه فكر، فليتفكر.

 

 

مولد حكمة الذكر والأنثى:

أما حكمة الذكر والأنثى، فقد نبعت من تزاوج (جمع) أدم مع آدم، أو أصل مع أصل، أو الأرقام الأصلية مع الأرقام الأصلية هكذا:

 

 

 

  

 

فنحصل على أرقام زوجية بجانب، وأرقام فردية بجانب آخر، ومن هنا ظهرت حكمة الذكر والانثى، أو الين واليانغ... كذلك حتى عندما نجمع أعداد الناتج الذي حصلنا عليه، فإنه سيكون مثل نتيجة كلمة آدم، أي الأصل 45.

 

 

 

 

10 يونيو, 2009

مقال تم إعداده

لإرسال تعليقك


ما كتبه أهل بيتنا بخصوص هذا المقال :

احسنتم موضوع حقا جميل، وهو أول موضوع أقرأه على هذا الموقع الرائع..

موفقين ودمتم بخير.

 

نازك

 726 أغسطس 2011  -  عمان